Yahoo!

عندما تتكلم الجراح

        تسكت أصوات الآهات         

                                  


سلامتك يا دماغى

كتبها adel edris ، في 15 مايو 2012 الساعة: 19:49 م

          سلامتك يا دماغى لا نافع معاكى دوا ولا نافع معاكى أربطــــك

          ما أعرفش إيه إللى حصل ما أعرفش إيه خلاكى تشكى وجعتك

           أى والله … دماغى موجوعة وزى ما يكون فيها جوز كلاب نازلين هوهوه وجرى ورا بعض وده من إيه ؟!

          إيه اللى بيحصل ده إيه اللى أنا شايفه وسمعه ده !

         منذ فترة كتبت عن ظاهرة الإيمو وأنتشارها بين البنات فى البلدان العربية ومدى خطورتها والتى تؤدى إلى الانزلاق فى طريق الرزيلة وقد تؤدى فى نهاية الأمر إلى الانتحار.

       واليوم خرجت علينا ظاهرة جديدة تسمى " البويات" .

       أنا فى الحقيقة ولجهلى فيما يدور حولى أعتقدت أنها الدهانات التى تدهن بها الحوائط ولكن أندهشت عندما وجدت ترجمتها " boys " جمع لكلمة بوى "boy " بالانجليزية وهى أتجاه بعض الفتيات إلى طريق آخر من طرق الهاوية وهو الاسترجال  وحتى يتم تجميل الوصف أطق عليها " البويات " وهى تعنى خلع صقات الانوثة وأرتداء صفات الرجولة أى التشبه بالرجال.

       شغلنى هذا الموضوع وتتبعته فوجدت أن هناك تشجيع من أسر بعض هؤلاء الفتيات للسير فى هذا الطريق وبأسباب غريبه جعلتنى أندهش حقا فهناك من الامهات من يعتبرها ظاهرة ليست مضرة للبنت فبدلا من أن تصاحب الشباب وتنتهى العلاقة بأثم فيسمح لها بأن تكون بوية !.

         والاغرب أن هناك أباء عندما سئلوا كان ردهم " وإيش العيب يا خوى " خليهم بويات على الاقل أحسن من البنات ومشاكلهم !. 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجل قتل نفسه

كتبها adel edris ، في 3 مايو 2012 الساعة: 15:46 م

 من المجموعة القصصية " صمت الأفواه " كتبت عام 1975

 
رجل قتل نفسه
***
            جاء متأخرا كعادته وأعتذر بمنتهى الرقة ووزع الابتسامة هنا وهناك وجلس وسط الشلة على المقهى الذى اعتادوا الجلوس عليه مساء كل يوم خميس وعندما سأله أحدهم عن سبب تأخره فأفهمهم بأنه كان بالخلوة مع إحدى الجميلات والخلوة هو أصطلاح أطلقه على شقته فقد عرف بينهم بأنه زير نساء وحكاياته معهم خلال السهرة عن مغامراته النسائية وكيف يوقع بفريسته ويتبحر ويغوص فى وصفها وكيف كانت الليلة والكل ينصت إليه بشغف ولا يقاطعه أحد ولهذا لقبوه باللورد لوسامته وشياكته التى تفوق الوصف كما أن رائحة البرفانات التى يتعطر بها تميزه عن بعد فتعرف أنه آت أو موجود بالمكان ، وهو الوحيد بين الشلة الذى لم يتزوج رغم إن سنه قد قارب الأربعين وحاولوا معه كثيرا إلا أنه رفض هذه الفكرة بالمرة وكان يتغنى دائما بأنه عاشق للحرية وأن الزواج إلا زنزانة مظلمة وكان عندما يرى أحدهم مهموما يضحك ويقول له أشرب من كأس الزواج لتدفن فى مقبرة  الأزواج وحاولت الشلة أن تعرف بأى طريقة كانت مكان الخلوة  إلا أن محاولاتهم جميعا باءت بالفشل فقد حرص على ألا يعرف أحد عنوانه رغم الصداقة التى تجمعهم منذ فترة طويلة ورغم أن بعضهم يعمل معه بشركة واحدة وحتى عندما كان يتغيب لمرضه لا يعطى فرصة لأحد أن يحضر إليه ليزوره وكان لديه من الحجج الكثير التى تقنعهم فتناسوا ذلك، غير أنه كان سباق فى زيارة من يمرض منهم وأول من يجامل فى المناسبات السارة وهو البنك الذى يقترض منه بعضهم عند الحاجة ولا يرفض طلب لأحد مهما كان وكان بسيطا فى تعاملاته خاصة مع عمال الخدمة لذلك  فهم يسارعون إليه عندما يطلب منهم شيء ما، فهو يغدق عليهم بسخاء فأصبح شخصية محبوبة لمن يعرفه ولكنه ورغم ما عرف عنه بمغامراته النسائية إلا أن ذلك لم يظهر عليه فى تعاملاته مع من يعملن معه بالشركة وعندما يتحدث مع إحداهن يكون حديثه مقتضب وقد حاولت الكثيرات منهن أن يتقربن إليه ولكنه كان دائما ما يتهرب بلطف، ورغم حياته بمفرده لا يشعر بالملل ويقضى يومه صباحا بالشركة وباقى وقته بمنزله لا يغادره إلا للظروف الطارئة ومساء كل خميس لمقابلة الشلة على المقهى وهو يقطن بشقة فاخرة تطل على النيل مباشرة بإحدى العمارات التى ورثها ولكنها تدرعائدا قليلا من الإيجار الشهرى، فلهذا ألتحق بالعمل بالشركة حيث أنه حاصل على ليسانس اللغات والترجمة مما ساعده فى الحصول على عمل بصورة ميسرة وله شقيقة واحدة متزوجة وتعيش بالخارج منذ فترة طويلة ولم تحضر  لزيارته منذ أن سافرت فهى تطمأن عليه تليفونيا من آن لآخر ويتولى درويش البواب وزوجته كافة طلباته علاوة على تنظيف الشقة وهو يثق فيهما، فدرويش البواب يعمل بالعمارة منذ سنوات طويلة ولا يسمح بأحد بدخول شقته إلا له وزوجته فقط أما بخصوص طعامه اليومى فهو يتعامل مع أحد المطاعم المجاورة عن طريق درويش البواب .
      هذا هو مدحت المنسترلى أو اللورد كما يطلق عليه أصحابه.
        وذات مرة وأثناء وقوفه بمدخل العمارة يتحدث مع درويش البواب دخلت إحدى السيدات ووقفت تنتظر المصعد فلم يهبط فصاحت على درويش البواب الذى كان بغرفته فلم يرد فاستشاطت غيظا و اتجهت ناحيته  لمعاتبته فانتابتها الدهشة عندما وجدت مدحت واقفا يتحدث معه فقالت وهى مبتسمة:
-        معقولة الأستاذ مدحت المنسترلى ؟
-        آسف جدا مين حضرتك؟
-        لا مش ممكن، معقولة مش عارفنى، أنا مدام فادية بالعلاقات العامة بالشركة.
-        والله أنا آسف جدا لعدم معرفتى بك عموما أهلا وسهلا، أنتى ساكنة فى العمارة ؟.
وهنا ضحكت فادية برقة وقالت:
-        معقولة، مش عارف حتى سكان عمارتك !.
         وهنا تدخل درويش البواب فأفهمه بأن المدام فادية تحضر كل فترة لزيارة خالها الأستاذ عمران بالدور السابع، وجاء المصعد ودخلا سويا ومعهما درويش البواب ونزلت هى بالدور السابع وهو بالدور العاشر حيث تقع شقته.
           جاء يوم الخميس موعد اللقاء مع الشلة وما أن جلس لاحظ الوجوم على وجوههم فأس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جسد بلا روح

كتبها adel edris ، في 26 أبريل 2012 الساعة: 16:48 م

 من المجموعة القصصية " صمت الأفواه " كتبت عام 1975

 جسد بلا روح
***
         المرزبة هكذا أطلق عليه المساجين فهو طويل القامة ضخم الجثة غليظ اليدين طويل الأصابع كفيه مفلطحان تشبه المرزبة التى تستخدم فى تكسير الحجارة وهكذا أشتهر الصول عباس مندور بهذا الأسم فى سجون مصر ولهذا  فإن جميع المساجين يعملون له ألف حساب وأصبح هو فخور بذلك وكم من الحكاوى التى يرويها المساجين عنه فذات مرة نشبت مشاجرة بالسجن بين مجموعة من المساجين الجدد الذين لا يعرفونه فما منه إلا أن امسك بأحدهم ووجه له لكمة بكلوة يده أتجهت مباشرة لأنفه سقط على إثرها ونقل لمستشفى السجن فقد أدت هذه اللكمة إلى اختفاء معالم أنفه وطار صف أسنانه الأمامى ويقال أنه نقل بعد ذلك إلى مصحة الأمراض العقلية فعندما كان بالمستشفى وفكت عنه الأربطة نظر إلى المرآه فرأى وجهه وقد تغيرت معالمه تماما وأصبح كمؤخرة القرد هاج هياجا شديدا وأختل عقله، وكان الصول عباس يتفانى فى عمله مما جعله محبوبا بين رؤسائه وهو المسئول عن ترحيل المساجين لجلسات المحاكم فعندما يجلس معهم فى سيارة الترحيلات لا يتحدث مع أحد حتى إذا نام أثناء الطريق لا يصدر منهم أى صوت خوفا من بطشه فهو لا يرحم فكفه يسبق لسانه فإذا تغيب لقيامه بأجازة تعم الفرحة فى السجن وإذا مرض وهذا نادراً ترتفع الأيادى للسماء بدعوات الموت له أو تشل يداه ، وهو متزوج  وله ولدان ولم يحضر ولادة أياً منهم وعندما علم بأن والد زوجته أطلق أسم أحمد على مولوده الأول هاج وماج وقام بتغير الأسم إلى برعى ولحبه الشديد لصديقه الصول عنتر أطلق أسمه على مولوده الثانى ومات والد زوجته بحسرته بعد أن أحس بعقدة الذنب بعدما رأى ابنته الوحيدة التى لم ينجب سواها تعانى الأمرين من عباس حتى أصبحت وكأنها فى خريف عمرها تتساقط يوما بعد يوم وهى التى لم تبلغ بعد العشرين فهو الذى رفض الكثير ممن تقدموا للزواج منها ورغم أن عباس ليس له جذور بالقرية وأقاربه يعدون على أصابع اليد الواحدة إلا  إنه انبهر بزيه العسكرى  ولم يخطر بباله أنه سيدفع بأبنته إلى هذا الوحش الكاسر وحاول بشتى الطرق أن يخلصها منه فلم يفلح فعباس سليط اللسان كلماته تخرج كالكرباج وعندما يتكلم تهتز الجدران وكأن حنجرته استبدلت بماسورة واسعة من الحديد الصدأ فصوته يسمع عن بعد ويعرفه الجميع وكل هذه الصفات جعلت منه تركيبة حيوانية نادرة تحتار فى تحليل مكوناتها فهو يعامل أولاده وزوجته كالمساجين فبيته مغلقا أثناء وجودة بالسجن لا يسمح بدخوله إلا لوالدة زوجته فقط التى تحضر من آن  لآخر تحمل ما يقتاتون به فهو بخيل جدا لا يترك لزوجته أى نقود عندما يذهب وعندما يحضر لقضاء أجازته يحمل معه بعض ما يحصل عليه من مطبخ السجن أو من زيارات المساجين التى يتقاسمها معهم دون إعتراض وعندما يدخل إلى المنزل تغلق الأبواب ويظل نائما يوما بطوله لا يتحرك ولولا صوت شخيره الذى يشبه شكمان السيارة المثقوب لظننت أنه جثة هامدة  تفوح منها رائحة نتنة تفوق مقبرة الكلاب فهو لا يستحم إلا نادراً، ملابسه الداخلية تشك أنها كانت فى الأصل بيضاء، لا يهتم بصغيراه ولا يداعبهم وإذا نادى على أحدهم نعته بأحط السباب، تتوقف طفولتهم عند وجوده  فلا تسمع لهم صوتا ولا يلعبون خوفا من بطشه بالكاد يتنفسون، جسدهم نحيل جدا وجوههم تتناثر عليها لطع بيضاء من فرط ضعفهم فهم أشبه بالدمى البلاستيكية المتسخة يعاشر زوجته كالثور الهائج و يغازلها بأحط الكلمات يضربها كثيرا لأتفه الأسباب وذات مرة أوسعها ضربا مفرطا لرفضها معاشرته لأنها حائض ولم يشفع لتوسلاتها عندما كانت صائمة فى رمضان وهجم عليها كالذئب الجائع وعاشرها  رغما عنها ، وعندما تنتهى أجازته والتى لا تزيد فى الغالب عن ثلاثة أيام تعود الروح لزوجته وتجرى بقايا الدماء فى عروقها ويتحرك أولاده بالمنزل ويعودون لطفولتهم هذا هو حال جميلة وأولادها إلى أن حضر حسنين أبن خالها وكان نادرا ما يزور قريته وعرف بقصتها من والدتها وقرر أن يزورها بصحبة والدتها وليكن ما يكون، دقت  والدتها على الباب وفتحت جميلة وما أن رآها شك أنها أبنة خاله التى يعرفها فقد اختفت نضارتها وأصفر وجهها فشعر بالآسى الشديد، ترددت جميلة فى مد يدها لتسلم عليه، تخوفت من دخوله فجذبته والدتها ودخل، لم يجلس نظر إلى أولادها فوجدهم وكأنهم للموت مقبلون ، أمسك بيد الصغيران وخرج بهما إلى الشارع وكان يمشيان كالسكارى يترنحان من فرط ضعفهم عيونهم زائغة هنا وهناك أجهدهم السير اشترى لهم الحلوى وما طلبت أعينهم وعاد معهم وكانت هى المرة الأولى التى يزور جميلة أحد من أقاربها منذ زواجها وصممت هى أن يتناول معهم طعام الغداء فأع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب فى الطابور

كتبها adel edris ، في 20 أبريل 2012 الساعة: 16:48 م

 من المجموعة القصصية " صمت الأفواه " كتبت عام 1975

 الحب فى الطابور

            جاء كعادته مبكرا ليلحق بمكان متقدماً فى طابور صرف المعاشات بالبنك وهو اليوم الذى يعتبره الأستاذ جلال السرساوى وكيل وزارة سابق بإحدى الجهات الحكومية من أصعب الأيام ويحسب له ألف حساب لشدة الزحام وتخوفه من حدوث مكروه له حيث يعانى من روماتزم بالمفاصل مما جعله حريص كل الحرص فى تحركاته ومستخدما عصا من الأبنوس الأسود المطعمة بالفضة وعلاوة على ذلك فهو يحمل معه كرسى صغير الحجم كالذى يستخدم على الشواطىء يجلس عليه حتى يحل عليه الدور فى الصرف و بالرغم من تجاوزه السبعين من العمر فهو متزن يتكلم بهدوء أنيق الملبس ومازالت الصبغة الوظيفية علامة واضحة فى تصرفاته مع موظفى البنك فعندما يقف أمام الشباك تراه يخلع نظارة السير  ويرتدى نظارة القراءة ثم يستخرج القلم و يتأنى فى قراءة كشف الصرف مما يجعل الموظف الذى أمامه ينفر منه ولكنه سرعان ما يعتذر له بحجة أن من حقه أن يعرف ما سوف يوقع عليه وما أن جاءت الساعة التاسعة حتى دارت حركة الصرف من خلال طابورين أحدهما للرجال والآخر للسيدات وهو الأكثر عددا إلا أن حركة الصرف كانت بطيئة جدا هذا اليوم نظرا لغياب الموظف المختص وحلت محله موظفة أخرى ليست لديها الخبرة الكافية وقد لاحظ الأستاذ جلال أن السيدة التى تجاوره فى طابور السيدات ظهر عليها الإعياء وبدأت تترنح فقام بسرعة من على كرسيه وأجلسها ثم ناولها قطعة من الشيكولاته التى يحملها دائما معه وما أن أطمئن عليها طلب من الواقفات أن يسمحن لها أن تتقدم فى أول الطابور نظرا لحالتها وعارض بعضهن بحجة أن منهن أشد مرضا منها وبعد مفاوضات صرفت معاشها ولكن حالتها لا زالت غير مستقرة وتبدو عليها علامات شدة المرض فأسندها الأستاذ جلال حتى الباب الخارجى وأجلسها على الكرسى ونادى على تاكسى كان واقفا بالخارج وطلب منه توصيلها وعاد للطابور وصرف وانصرف لمنزله فهو يعيش وحيدا منذ زواج ابنتيه ووفاة زوجتة منذ خمس سنوات ورفض كل محاولات بناته ليعيش مع إحداهن واكتفى بقيامهن بإحضار الطعام له وغسل وكى ملابسه علاوة على متابعة تنظيف المنزل أسبوعيا فهو يفضل أن يمكث بالمنزل وخروجه فقط لتأدية فروض الصلاة بالمسجد الذى لايبعد سوى خطوات قليلة من منزله أو فى يوم صرف المعاش ونادرا جدا ما يستقبل أحد من أقاربه أما صديقه الوحيد هو التلفزيون من خلال القنوات الفضائية التى يسهر معها متنقلا من قمر لآخر .
         ومرت الأيام  ولم تفارق خاطره ولا يعلم سببا لذلك إلى أن جاء موعد ذهابه الى البنك فى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صمت الأفواه

كتبها adel edris ، في 14 أبريل 2012 الساعة: 19:03 م

      أخوانى وأحبائى : 

            أقدم لكم أعتبارا من هذا الإدراج  بعض من مجموعات قصصى القصيرة وسأبدأ معكم بالمجموعة القصصية " صمت الأفواه " وقد كتبتها عام 1975 فأرجو أن تنال إعجابكم .   

المجموعة القصصية " صمت الأفواه " تحتوى على عدد " 5 " قصص قصيرة هى:

* صمت الأفوه.

* الحب فى الطابور.

* جسد بلا روح.

* رجل قتل نفسه.

* من يعرف ضاحى.

  مقدمة

          قد تأتى لحظة على الإنسان لا يستطيع أن يتكلم أو يعبر ليدافع عن نفسه فيُظُلم وعندما يفيق من الغيبوبة التى إنتابته خلال تلك اللحظة يكون من الصعب عليه أن يثبت إنه ظُلم فيتفاقم جرح الظلم ويعيش فى الحياة مكسورا بلا روح وكأنه جثة بها بقايا نبضات تلفظ أنفاسها الأخيرة وإن حاول الخروج من كبوته تردد وإن قرر يجد نفسه أمام سكين كلام البشر تنهال عليه طعنا فى جنباته فيضطر للقرار الذى يدفعه إليه الشيطان بكل قوة موسوسا له بأنه فى الحقيقة شخص ميت  . 

                                                                         عادل إدريس   

صمت الأفواه

                 أنتظر والده منه أن يفاتحه فى أمر زواجه بعد أن حصل على ليسانس الحقوق فقد بلغ  الثانية والعشرين ولولا دراستة الجامعية لتزوج وأنجب طفلين أو ثلاثة كأخويه اللذان يكبراه إلا أن سعدون لم يشغل باله بهذا الموضوع وكلما عرف من والدته أن والده الحاج كيلانى يبحث له عن عروس وخاصة أن بنات العائلة اللآئى فى سن الزواج كلهن تزوجن يتحجج بالسفر للقاهرة لإنجاز بعض الأعمال الخاصة بقيده بنقابة المحامين أو خلافه من الحجج التى يخترعها ويقنعه بها .
        عرض الحاج  كيلانى أمر بحثه عن عروس تليق بأبنه سعدون على أصدقاءه ليدلوه عن عروسة تليق بأبنه من القبائل والعشائر الأخرى فرحبوا بذلك وخاصة أن الحاج كيلانى من كبارات البلد والكل يحترمه لقوة شخصيتة علاوة على أنه من أكبر تجار الحبوب وبعد فحص وتمحص وقع أختياره على رابحة بنت الحاج شمندى من كبارات إحدى القبائل المجاورة  فهى تليق بأبنه حسبا ونسبا فالحاج شمندى من أكبر تجار البلح على مستوى بر مصر فهو يملك من أشجار النخيل ما لا يرمقه بصر ولا يحصى عددا وأبنته رابحة التى لم تبلغ السادسة عشرة من العمر لم تستكمل دراستها فقد حصلت على الابتدائية ووفقا لقانون الحاج شمندى فهو يرى أنه عندما تبدأ أنوثة البنت فى الظهور يجب أن تبقى بالمنزل لتنضج على مهل بعيدا عن عيون الشمس المحرقة وهكذا فعل مع أخواتها الثلاث حتى تزوجن وحقا كان على حق فجمالها الفرعونى تراه فى عينيها وخديها يلمعان كما المرآه إذا جلست كأنها الملكة وعندما تمشى فلا تنزعج الأرض من خفة قدميها تتحدث على قدر ما تسأل  وصوتها تكاد تسمعه وعندما فاتح الحاج كيلانى الحاج شمندى فى أمر زواج أبنه سعدون من رابحة رحب ووافق على الفور وأتفقا فى كافة الأمور ولم يتبقى إلا حضور العريس وكبارات العائلتين لقراءة الفاتحة وتحديد موعدا للزفاف وهذه هى المرة الأولى التى تتزوج فيها أحدى بنات عائلة شمندى من خارج القرية وكان هذا من حسن حظ الحاج كيلانى إذ ليس بالقرية شاب لم يتزوج بعد ولا يوجد من هو حتى أقرب لسن رابحة أو يكبرها والوحيد الذى كان من الممكن أن يتزوجها هو أبن خالها ويعمل بأحدى البلاد العربية وقد خرج عن المألوف فقد تزوج من شقيقة أحد الأصدقاء الذين يعملون معه هناك وقد أنقلبت عليه العائلة وأصبح من المهشين عائليا.
            عاد الحاج كيلانى لبيته ليزف الخبر لزوجته  وعلى الفور أمر بسفر أكبر أبناءه للقاهرة ليخبر سعدون ويحضره معه ، فهو يعرف أنه لن يحضر إلا فى وقفة العيد أى بعد أكثر من شهر  ويعتبر ذلك وقتا طويلا ، وما أن وصل شقيقة و فاتحه بقرار والده رفض سعدون هذا القرار وأعلن العصيان وبعد مناقشات مضنية وافق أن يسافر على أن يقنع والده بعدم رغبته  فى الزواج فى الوقت الحالى  فهو يريد أن يفتح مكتبا للمحاماة وأن يكون مشهورا كما أنه ينوى أن يستكمل دراسته لنيل الدكتوراه وكل هذه الأمور تحتاج لتفرغ كامل دون أن يشغله شاغل والزواج  فى حد ذاته سيكون أكبر شاغل له وحتى لو فكر فى الزواج يجب أن تكون عروسته متعلمة و بدرجة عالية .
         وصل سعدون لبلدته فما أن رآه والده  ظهرت علامات الرضاء والفرحة على وجهه إلا أن سعدون لم تظهر على وجهه أية علامات تدل على فرحته بالزواج فقال له والده : 
-       حمد لله على سلامتك ، شايفك مش فرحان؟.
-       إزاى مش فرحان وأنا وسط ناسى.
-       أخوك قال لك على العروسة.
-       أيوه قال لى.
-       وأيه رأيك؟.
-       يا حاج أنت عارف أنى عايز أكون حاجة تانيه، يعنى عايز أكمل تعليمى لغاية الدكتوراه.
-       وأيه يمنع ، هو الجواز  ها يمنع عنك الدكتوراه؟.
-       مش قصدى ، لكن أنا شايف أنه لسه بدرى لحد ما أدبر نفسى.
صمت الحاج كيلانى ونظر لسعدون بأستياء وقال:
-       تدبر نفسك فى أيه يا ولدى ؟.
-       قصدى أدبر مكان وده مش سهل.
-    مكان أيه اللى أنت عايز تدبره ، المكان هنا واسع وزى أخواتك ، عايشيين ومبسوطين والخير كتير ، ولا عندك كلام تانى؟.
-       أنا قصدى أنى أدبر مكان فى القاهرة .
-       ليه هو أنت ناوى تعيش هناك.
-       علشان أكمل الدراسة يبقى لازم أكون هناك.
-       يعنى ناوى تهجر البلد وناسك .
-       غايتى وعايز أحققها.
وقف الحاج كيلانى  منفعلا ووجهه يعلوه الغضب وخرج تاركا سعدون وشقيقاه .
 صمت يخيم على المكان .
           حاول أحد أشقائه أن يتكلم معه فأزاح وجهه عنه وأسرعت والدته خلف والده وخرج خلفها شقيقاه و جلس سعدون وحيدا محدثا نفسه يفكر فى حل لهذه الورطة التى ستحول بين أستكمال تعليمه .
            لا يوجد مخرج ،هكذا قال فى نفسه ، فوالده يصر على زواجه، كما أنه لم يرى عروسته هل ستكون جميلة مثل بنات القاهرة؟  أم أنها على هوى والده و البنات عنده كلهن جميلات طالما من عائلة ذات حسب ونسب وجاه ومال.
        تساءل ، ماذا أفعل هل أرفض رفضا قاطعا وأواجه والدى ؟ ولكنه سوف يغضب غضبا شديداً . 
       ظل هكذا محتارا إلى أن دخلت والدته، جلست حزينة ، الدموع تنساب من عيناها ، قام وتقدم ناحيتها ، قبل يداها فقالت له:
-       أبوك أتفق مع الحاج شمندى وأنت عارف يعنى أيه أتفاق الرجال يا أبنى.
-       أنا عارف يا يُمه ، بس أبويا كان لازم يقول لى قبل ما يتفق.
بادرته قائلة: 
-    تقصد كان لازم ياخد مشورتك ، ومن متى أبوك بياخد مشورة حد منكم ، ما أخواتك أتجوزوا ولا أخد مشورتهم ولا يحزنون ، كلامك واعر ومش داخل دماغى، أنت لازم غويت من القاهرة صح يا ولدى؟.
-       يا يُمه أنا لا غويت من القاهرة ولا فى نيتى الجواز من أصله، أنا عايز أشوف مستقبلى.
-       وأبوك ، وكيف يكون بين الناس ، ده كبيرهم ، أنت عايزه يقع ويطب ساكت.
-        يا يُمه لا يقع ولا يطب بأذن الله ، أنا كنت بأقول أروح معاه ونعتذر للحاج شمندى.
هبت والدته واقفة وخبطت صدرها بيدها قائلة:
-       يروح يعتذر ! أنت عارف مين الحاج شمندى يا ولدى.
-       يا يا يُمه عارف ، وعارف كمان أن ده صعب على أبويا .
-       لما أنت عارف كده عايز أبوك يطاطى راسه ليه بين الناس،أنت باين عليك أتخبلت فى عقلك من قعدتك لحالك.
صمت سعدون ولم يتكلم ، قامت والدته وجلست بجانبه وأحتضنته وقالت له :
-       قوم يا ولدى وروح قبل يد أبوك اللى عايز يفرح بيك قبل ما يلاقى ربه.
-       أقبل يده آه ، ولكن موضوع الجوازة دية مستحيلة.
-       دماغك ناشفة يا سعدون ، وأبوك دماغه أنشف منك والحكاية مش ها تعدى بسهولة.
-       يبقى أسافر من غير ما أقول له.
-       مش قلت لك أنك أتخبلت فى عقلك ، أنت عايز أبوك يغضب عليك ليوم الدين.
-       أنا عارف أبويا ها يقدر يتصرف .
-    أبوك ها يتصرف إزاى ، هى الحكاية بسيطة زى ما أنت شايفها ، وبعدين هو أنت شفت العروسة علشان ترفض،البنت زينة و قمر ومليحة كمان.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعض البشر

كتبها adel edris ، في 8 أبريل 2012 الساعة: 14:42 م

         بعض البشر تشعر بإحساس جميل عندما ترى وجوههم وبعض البشر لا تطيق النظر إليهم وهذا ما يسمى "الأرتياح".

 
         بعض البشر تشعر بسعادة غامرة عندما تجلس معهم وترجو ألا تدق ساعة الفراق وبعض البشر إذا جلست معم تنظر فى ساعتك وتلعن كل دقيقة مرت وهذا ما يسمى "القبول".
 
          بعض البشر يصادقوك ويضحكون فى وجهك وهم فى الحقيقة أتوا إليك بصداقة زائفة وغايتهم تدميرك فإن فشلوا ألتفوا عليك من جهة أخرى ليعاودوا الكرة وهذا ما يسمى "الغــل".
 
          بعض البشر يسألونك عن كل صغيرة وكبيرة فعندما تكتمل معلوماتهم عنك يظهرون عيوبك للآخرين ويتناسون مميزاتك فتصبح فى نظر الآخرين شخص معيب وهذا ما يسمى "الحقد".
 
          بعض البشر يفرشون لك الطريق بالورود بأشواكها فتمشى فتتألم قدماك وتدمى ولا تستطيع أن تأنبهم على ذلك فلقد فرشوا لك الورود وهذا ما يسمى "الغيرة".
 
          بعض البشر يغمرونك بالحب فتهيم معهم وعندما تصل لذروته يختفون من حياتك ليبحثوا عن غيرك فقد نالوا ما يبغون وهذا ما يسمى "التلذذ".
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وأقسم الليل ألا ينجلى

كتبها adel edris ، في 3 أبريل 2012 الساعة: 01:46 ص

 

          ما أصعب تلك الليلة فقد مرت وكأنها الدهر فقد أحسست بأن عجلة الزمن قد توقفت وكأن الليل أبى أن ينجلى متمسكا بحلكته وكأنه أقسم ألا يفارق ويفسح للنهار طريقه فتملكنى القلق وأخذ يداعب أفكارى وساورتنى الهواجس فأرتميت فى أحضان الخوف الذى رحب بى كعادته وأخذ يأرجحنى على أرجوحته الدوارة فها هى تعلو بى إلى الأعلى فأرى بشر تشبه الملائكة تغطى البسمة وجوههم فتنفرج أساريرى فأشعر بأرتياح ولم تلبث إلا أن تهبط بى فأرى وجوه ممسوخة ليست لها ملامح  ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

والله كنتى يا يُمّه

كتبها adel edris ، في 27 مارس 2012 الساعة: 15:22 م

                  فى مثل هذا اليوم توقفت دقات نبضى  وعم الحزن قلبى وشعرت بأننى تائه فى طريق اللاعودة  شعرت بأن حياتى قد أنتهت وأن الزمن قد توقف فجأة وتعلثم كيانى وشل تفكيرى ففد تبلد عقلى ورحت فى غيبوبة أخذتنى للأنطواء فلم أستطع الكلام  فبين ليلة وضحاها ماتت أمى مدرستى فى الحياة ، هى كانت لى كل قطرة دم تتدفق فى شراينى هى كل طلعة شمس تنير نهار طريقى هى كل لمسة دفا تقينى من برد ليل شتاء قارص هى من ملأت خزان حنانى هى من علمتنى كيف أحبو وأسير وأركض نحو مستقبلى هى التى لم تنال من الدنيا إلا رضاء الله عز وجل هى التى قالت لى يوما أنك ستكون من المفرطين فى حب الناس فسيحبونك كما تحبهم هى التى غرست فى وجدانى أن البشر كل البشر خلقوا طيبين فلا تأخذهم على ما يبدر منهم  ولا يعجبك هى التى قالت لى دائما كن متسامح ولا تكن ظالم فخير لك أن تنام مظلوم على ألا تنعم بنوم وأنت ظالم هى التى شدت من أذرى فى وقت ظننت أننى لن أعود إلى صوابى  فضمدت  جراحى  الغائرة  فعدت هى التى قالت لى أخاف عليك من هوج الحياة ودروب النفس المؤذية هى التى قالت لى وهى بين يدى الله تلفظ أنفاسها الأخيرة لا تحزن فالموت حق علينا ولا تجعل الحزن يأخذك إلى المجهول.

              كيف يا يُمّه لا أحزن كيف لا أبكى عندما أتذكرك كيف يا غالية يا من كنتى سهرايتى يا من كنتى سلوايتى يا من كنتى تبتسمى لى فأنسى همومى ، دلوقت فين ألاقيكى؟.     

آه يا يُمّه فين الاقيكى أدس راسى فى حضنك
البرد راعش جسمى ولا ها ألقى حضن ز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع سوسو باى

كتبها adel edris ، في 21 مارس 2012 الساعة: 23:41 م

 

سأله : ما أسمك ؟.

      - تامر وينادوننى " سوسو باى " !.

سأله : ولماذا  سوسو باى؟ .

      -  من باب التغير .

سأله : لماذ تمشى للخلف ؟.

      -  لكى يعرفنى الناس .

سأله : إلى أين أنت ذاهب ؟.

      -  كما تحب قدماى !.

سأله : وتعتقد إلى أين؟.

      -  عند "لولو " صاحبى!.

سأله : تقصد صاحبتك.

      - لا .. بل صاحبى !.

سأله : وما نوع العلاقة؟.

     

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على كل لون يا ملوخية

كتبها adel edris ، في 17 مارس 2012 الساعة: 17:12 م

             الملوخية أكلتى المفضلة وأكن لها كل أحترام وأقف لها وأخلع طاقيتى تقديرا وإعزاز فهى معشوقتى فى زمن العشق فيه لهوى البطون وليس لهوى القلوب.

           من فرط حبى لها أتغزل فيها وأتحفتها بالأشعار ومهما ذاقتنى مرارة آلام  المعدة فهى لازالت معشوقتى وفى إحدى شطحاتى العنترية بعنوان " أنا التى " تخيلتها وهى تتحدث عن نفسها فقالت:

            أنا التى ومن روعتى يلهث ورائى كل البشر فقيركان أوغنى

            لو بالأرانب أو ذو الجوانح طبختى أكون قد عرفت قيمتـــــى  

           ولو باللحوم السمينة أقول أنى  ما زلت أنعم بأحترام آكلـــــــى

            ينساب دمعى حزينة بعد الهناء بأكلة لمن يقول آه  يا معدتـــى

           ومن خلال شطحاتى العنترية سجلت بعض الأمثلة الشعبية  بأسمى على أعتبار أنها ملكية فكرية  ومنها  " كنتى فين مستخبية تكونيش طابخه  ملوخية" ، " الشكل شكل غبية والعود عود ملوخية" ، " طبخلنا إيه النهاردة يا بهية قالت ملوخية يا عينيه " ،  ورغم أن الملوخية للأكل إلا أنها أستخدمت للتأنيب والأستهزاء بمن يفعل أفعالا على غير المعتاد  أو لتشبيه من يدق باب الخبل والجنون فيقال"  ده  عقله بقى ملوخية " ومن لا يعلم  ويفتى فيقال: " ده خلاها ملوخية خالص "  ولهذا وللأسف الشديد وبكل أسى وحزن الآنسة  سعدية خلتها ملوخية  .

           سعدية خلتها ملوخية ! وسعدية يا سادة يا كرام بنت عربية ! شاهدتها وهى تتحدث فى أحد البرامج  بإحدى القنوات الفضائية  بلباقة وصراحة لسان تحسد عليها فسألها المحاور هل أنت من الإبمو فقالت أنا سعيدة بأننى من  " الإيمو "  بصراحة فى بادىء الأمر أعتقدت أنها تقول من " الأسكيمو" ولكننى أندهشت فلم أرها ترتدى  بالطو فروة الدب الأبيض ولا يقف بجوارها حيوان الرنة الذى يجر الزليجة التى تتزلج بها على الثلج  كما لم ألاحظ أنها ترتجف فشدنى الحديث وأكملت حديثها وهى منشكحة  وواثقة فقالت "إحساسنا بالحزن والوحدة نتيجة التحكم فينا وكأننا لا يوجد لدينا حرية شخصية هو ما جعلنا نتجه لذلك، نحن لا نعانى من الشذوذ ولسنا كفرة أو بعيدين عن الله، بل فينا بنات محجبات ولا يوجد لدينا تفرقة بين دين وأخر" 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا على الربابة ها أغنى

كتبها adel edris ، في 13 مارس 2012 الساعة: 14:17 م

          واللى ما عتدوش ربابة يدق على الدف أو يخبط على صفيحة سمنة قديمة أو حتى على كرتونة المهم يغنى معايا " كنتى فين يا لأ لما أنا قلت آه " وعلى الاصدقاء الذين يقطنون فى بلاد الفرنجة  عليهم مراعاة فروق اللغة  ويمكنهم أن يغنوها " وير يو نو وايل أى سيد يس " أما كلمة " فين " يمكن أستبدالها بكلمة " وين " حسب اللهجة الخليجية والشامية أما ناطقى العربية الفصحى فيمكنهم غناءها هكذا " أين كانت ال لا عندما  قلت أى نعم " ، أما أنا وحسب لهجتى الصعيدية فسأغنيها  " فطيتى فين يا لع لما أنا جلت  أيوه".      

         هذه المقدمة الهزلية كانت واجبة لما نحن مقدمون عليه من ثقافة الجهلاء وقد يختلف معى البعض بدعوى أن ما سوف أطرحة هو حق أصيل ووفقا للمنهج الشرعى وإن كلامى ما هو إلا خروج عن الشرع وجهل ما بعده جهل !.

         فما أن تنفسنا الصعداء وهبت علينا نسائم الحرية إلا وأمتطى أحدهم عقله وظل يركض به إلى أن لهث وسقط فتكوم فأسند جسدة المترهل على جذع شجرة جميز  فغلبه النوم فحلم أنه يجلس فى حانة الأقدار ينتحب الخمر مع سادة قريش أبى جهل والخنتوف أبن أبى صرمة وكوكبة من قبيلة بنى مُزة  وعلى الأنغام تتمايل أمامه الراقصات بعطرهن الفواح فأعجب بإحداهن فلما جحظت عيناه وسال لعابه قال له الخنتوف ويحك يا صاح أنها جاريتى الهيفاء إن كانت تروق لك فعليك بثمنها كاش ولا أقبل شيكات ولا كمبيالات فلما أستفسر أنزوى وتبخر الخمر من عقلة فقد كان سعرها  مليون دينار دون مصاريف الشحن فأنزعج فأستيقظ من حلمة الجميل وبعد أن تمطع ففكر وقرر أن يخرج بمظاهرة تجوب الشوارع والميادين مناديا با

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاطر والمشطور

كتبها adel edris ، في 8 مارس 2012 الساعة: 17:31 م

           العالم العلامة حبلص  الترللى صاحب كتاب الوئام فى تصحيح الكلام يقول "أن هناك كلمات فرنجية تصيب لغتنا العربية وتستعمر عقول العرب وتسيطر على الألسنة فتجعلها معوجة ومنها كلمة سندوتش ولهذا كان يتعين علىَ أن أبحث لها عن تسمية عربية تمحو تلك الكلمة" وفعلها الترللى ونفذ اللى فى دماغه وخرج علينا بتسميته العربية للسندوتش " شاطر ومشطور وبينهما طازج" بأعتبار أن الشاطر هو السكين والمشطور هى الشطيرة أى الخبزة والطازج هو حشو الخبزة من صنف الطعام الطازج.

           تخيل معى لو صممت وزارات التربية والتعليم على تعميم هذا المصطلح وأوعزت " لجماعات مراقبة  الكلام " لمراقبة الناس والتأكد من أستعمال المصطلح وإلا الغرامة أو التعليق بالفلكة والضرب بالمقرعة حسب نوع الحشو الطازج  فالفول والطعمية  وما شابهما حتما ستكون غرامة ميسرة أما الشاورما والفراخ البانية  والمقانق وما فى حكمهما من طوازج الدجاج واللحوم  فالتعليق بالفلكة والضرب بالمقرعة هو طريق المخالف ويا داهية دقى ويا ليلة كحلى لو كان المطلوب مجموعة متنوعة من الحشو الطازج وهو ما يسمى بالسوبر أو الماك سندوتش الذى يحشو بعدة طبقات م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الواوا أبـا و الواوا يابـا

كتبها adel edris ، في 4 مارس 2012 الساعة: 23:51 م

     الواوا أبا هى شجرة توجد فى دول غرب أفريقيا تعتبر أقدم وأقوى شجرة موجودة في قارة أفريقيا والتي عرفت بأنها الشجرة التي تتمتع بخصائص أسطورية كثيرة تجعل الأشخاص يشبهون أنفسهم بها لما يرون في هذه الشجرة من قوة تحمل غريبة وقدرة غير عادية على التكيف مع ظروف الطقس والعصر.

    أما الواوا يابا  هو مصطلح مستحدث لتدليل كلمة جرح ليتماشى مع تكنولوجيا الكلام  وليتوافق مع الفهم الطفولى، فقد رأى العالم  حلس أبن حلسة  المتخصص فى علم الكلام الحديث أن كلمة جرح ومشتقاتها مثل خَدَشَ، خَمَشَ، كَلَمَ، شَجَّ وأخيرا بالبلدى " تعويرة " واقعها صعب على منطوق الطفل العربى  فأتخذ من شهقة التعبير الأجنبيـة الشــهيرة واو  "waw"  تعريفا جديدا للتعبير عن الإصابة مع تحريفها فأضاف حرف "a " لآخر الكلمة فأصبحت "wawa"  وبالتالى أصبحت ترجمتها واوا  وأنتشرت كلمة واوا وأصبحت متداولة فى حياتنا اليومية.

       ولما كانت لهجتنا تختلف من بلد لآخر وحسب الافتكاسات " تعبير شبابى مستحدث بمعنى التجديد"  فنجد من يقولها واوتى ، وواتى ، الواوات ، الووه ، الواوى ، وكلٌ يعبر بها حسب شعوره  فهناك من يصرخ ويقول الواوا يابا حرقانى ومن يقول الواوا مشعللة دماغى وهناك أيضا من يصرخ ويقول يحرق حريش دى الواوا .

           وتماشيا مع  الواوا الجديدة  كان لابد من التعديل والتغير فى المسميات فأطباء الجراحة مثلا عدلوا اليافطات المعلقة على عيادتهم فأحدهم كتب " الدكتور جعلص الرايق أخصائى جراحات الواوا المستعصية " وآخر كتب " الدكتور زين الزين لجراحة واوا العامود الفقرى" وواحد تانى كتب " الدكتور عوكل حرنكش أستشارى جراحة واوا البواسير "  وأصبح الطبيب يسأل المريض " فين الواوا بالظبط" أو " الواوا دى جاتلك من أمتى " .

           وشركات الأدوية حذت نفس النهج فأحداها كتبت على علبة الدواء " باسط للعضلات ومخفف لواوا الأعصاب".

           وعلى النهج ذاته تغيرت الموروثات  فتجد إحداهن تدعى على الأخرى قائلة " إلاهى يجيلك واوا تقضى عليكى " فترد عليها " إلاهى تجيلك واوا أمريكى  ولا ألمانى فى نافوخك تخليكى دايخة السبع دوخات "

           وتغيرت الأمثال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا لو تحقق حلم شطانوفى

كتبها adel edris ، في 2 مارس 2012 الساعة: 16:51 م

                       

      خير اللهم أجعله خير، أحكى يا شطانوفى ماهى أحلامك دايما مطينة بطين .

      حلمت أنى كنت قاعد بأتفرج على فيلم إسماعين ياسين فى مستفشى المجانين وعمال أضحك ومسخسخ من الضحك  إلا وألاقى الإرسال أنقطع ، أنا قلت من الرزيفر ولو أنه لسه جديد والواد حسونة دش كان مبرمجه ميه مية ولاهف ورقة بعشرة جنيه وما فيش لحظات إلا والإرسال جه وظهرعلى الشاشة واحد ضخم وشكله زى الديك الرومى البلدى اللى نافش ريشة ودماغة قد القلقاسة المبعجرة ووشه محمر قوى زى ما يكون عنده الحصبة الألمانى ولابس بدلة عسكر لاكن مش زى بدل العسكر بتوعنا مليانة نياشين على كل شكل ولون وعلى راسه طاقية حمرا بزر فى النص وحاطط بايب فى بقه وبيتكلم عربى مكسر وقال: السلام عليكم أنا الهاكم الجديد بتاع جمهورية سمال وغرب العرب وبأعلن عليكم أنكم من بكرة الصبح خلاص بقيتوا متقسمين خمس حتت تبع حروف الأسامى وفقا للخريتة الجديدة بتاعة الوتن الأربى مثلكم مثل كل بلاد الأرب  وقام خابط بأيده على الترابيزة اللى قاعد عليها وقال فخمتوا يا سعب مصر ولا نقول كمان، قمت قايم مفزوع من النوم من شدة الخبطة، فكرك إيه بقى فى الحلم ده يا أبا الحاج ؟!.

- هو أتكلم بالطريقة دية وقال فخمتوا يا سعب مصر.

- وحياة سيدى الطشطوشى  هو قال كده  أنا ها أضحك عليك يا أبا الحاج.

-  أنت متأكد أنك كنت مستغطى كويس.

- بطنيتين ولحاف وكوفرتة .

- طيب كنت متعشى إيه؟.

- العشا العادى بتاع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتة السنقر بالصلصة الحارة

كتبها adel edris ، في 26 فبراير 2012 الساعة: 00:36 ص

       يقول المكعبر أبن الملظلظ والملقب بأبى كرش فى كتابه " كل وأتقرع ونام وأدلع" الفتة لها آكليها ومغرميها وكلُ حسب حالته ففتة العدس لصغار القوم وفتة الكوارع للأوساط أما فتة الضأن لذوى الشأن فلما سأل ذات مرة عن أحب الأنواع للسلاطين والحكام فقال أنها فتة السنقر بالصلصة الحارة فقيل له وما هو السنقر يا أبا كرش فقال أنه حيوان يعيش فى الصحراء يشبه الغزال فى مشيته والأيل فى حجمه ودون قرون فى رأسه  نادر الوجود غالى الثمن ويدفع بالذهب لحمه طرى لا يسبب التعب يفت بمرقته وتقطع لحمته كالأوصال فعاد وسأله ولما هذا التعب والدفع بالذهب فى هذا السنقر فضحك أبو كرش وظل يضحك إلى أن همد وبعد أن شد نفسا عميقا من النرجيلة أخرجه متقطعا مع وصلة سعال عالى السمع وخنفرة وحشرجة وقال : أنهم يعتقدون أن أكل السنقر يقيهم شر اللخلخة والخلع ويزيدهم عمرا على كرسى الحكم  ، أعرفت الآن لماذا هذا السنقر يستحق التعب والدفع بالذهب فقال له السائل وهل مازال هذا السنقر النادر موجود؟ فقال أبو كرش:  كلا لقد بح وشح من الوجود ولهذا جن جنون السلاطين والحكام فمنهم من خاف على الكرسى والهيلمان فطلب أن يحضروا له أغلى اللواصق والغراء وجلس على كرسيه المغرى آكلا شاربا لا ينام حتى أصيب بالقرحة من الحكة  ومنهم من أرسل فى طلب أمهر النجارين وأشد المسامير الفولاذ  فلما جاءوه بالطلب المراد صاح وقال : مسمرونى فى الكرسى فمسمروه فصار كاللوح الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على الماشى

كتبها adel edris ، في 24 فبراير 2012 الساعة: 14:33 م

 

العقل زينة ممكن تضعه فى برواز وتعلقه على الحائط وممكن تربيه فى حوض سمك .
 العقول أنواع منها الماجن ومنها الرزين ومنها  اللى واقف فى النص محتار.
الصداقة مثل البطيخة طالما لم تشق فهى مازالت بطيخة وإن طلعت قرعاء ماسخة أصبحت خيخة.
الجرح له مذاق خاص ومن لم يجرح فى حياته فهو لم يذق طعم الحياة .
تفتح القلوب عندما تكون خالية وتغلق عندما يكتمل العدد.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ميسى إيه إللى أنت جاى تقول عليه

كتبها adel edris ، في 21 فبراير 2012 الساعة: 09:45 ص

       ومن لا يعرف ميسى فهو لاعب كرة قدم أرجنتينى الجنسية ويلعب فى نادى برشلونة الأسبانى ويعتبرحاليا من أحسن اللاعبين فى تاريخ كرة القدم لما يتميز به من مهارة جعلته يتلاعب بالكرة كيفما يشاء فتجده يتراقص بمن أمامه من الفريق المنافس ويحرز الأهداف بطريقة تهلل لها الجماهير فأصبح معشوقا لجماهير نادية ومحبيه فى كل بلدان العالم وبالطبع فى الوطن العربى، ولكن أنا ممن لا يعترفون به ولا بمهارته الكروية وأعرف أن كل من يفقهون فى كرة القدم سيعتبروننى من المتخلفين عقليا وكرويا وأعرف أن هناك من سيعارضنى الرأى ويستهزأ بما قلته ويخرج علىَ بتعليقاته الرزلة  "جرى أيه يا عم الحاج طالما أنك ما بتفهمش فى المستطيل الأخضر يبقى خليك فى البصل الأخضر" واللى يقول لى " ده يابا ساحر فى الملعب ممكن يرقص واحد تسمع طقطقة ظهرة " واللى يبصلى من فوق لتحت ويقول لى "يا با روح العب فى مناخيرك بس أوعى كوعك يتحشر جواها".

        طبعا اللى ما يعرفش ملوك الترقيص فى الوطن العربى يبقى ما شفش اللعب على أصوله والحرفنة بتاعتهم ، يعنى الواد ميسى ده  بيرقص كام واحد فى الماتش؟! خمسه، سبعة، عشرة نقول تلاتين بفريقه اللى  بيلعب معاه وطاقم التحكيم ومراقب المباراة والمذيع لكن أحنا عندنا اللى بيرقص ملايين فى اللعبه الواحدة !" يا سلاااااااام … يا راااااااجل…. ده واحد بيست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليلة بكى فيها الدكر

كتبها adel edris ، في 17 فبراير 2012 الساعة: 02:32 ص

       أخيرا وبعد أن ظل يتوسل إليها للصلح  وافقت جمالات على عودة زوجها محروس الدكر لبيته بعد أن غاب عنه لمدة تزيد عن الثلاثة أشهر أمضاها بمنزل أمه  وكان من شروط العودة  شراء شيشب أحمر بفيونكة على الجنب مثل الذى تلبسه جارتها شفيقة فوافق محروس وذهب لسوق العتبة بحثا عن الشبشب المطلوب وبالمواصفات المحددة وبعد أن داخ السبع دوخات أخيرا وجد ضالته فأشترى الشبشب ومشى والفرحة تملأ عينيه  فهو غير مصدق نفسه أنها وافقت على عودته بعد أن  صممت على قطع العلاقات وعدم العودة مطلقا ، عرج على الأسطى عبده الحلاق فحلق ذقنه وهذب شاربه ولم ينس الأكلة المفضلة لجمالات فعدى على مسمط الحبايب وأخذ يعدد طلباته للمعلم كلاوى صاحب المطعم وحمل ما لذ وطاب وسار متوجها لبيته وصعد السلالم  وهو يغنى " يا حبيبى عود لى تانى تانى" وعلى باب الشقة توقف ليعدل من نفسه وأخرج من جيبه زجاجة عطر وأخذ يرش منها على كل أجزاء جسمه ثم ضغط على زر الجرس فأتاه صوت جمالات من الداخل: أيوه مين؟ ، فرد عليها : حبيب القلب من جوه حسحوس، فتحت جمالات الباب فبادرها مسرعا بأن رفع الكيس البلاستيك وبداخله الشبشب فى وجهها وأخذ يأرجحه يمينا ويسارا  فأبتسمت جمالات وكست السعادة وجهها ودخل محروس وأغلق الباب خلف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دوول و ودوولا و دوكهوما

كتبها adel edris ، في 13 فبراير 2012 الساعة: 00:34 ص

        زيطة ولمه وزعيق وصراخ وعويل وشد وجذب وضرب وكر وفر، كوكتيل صباحى على الريق وبعد جهد مضنى أقتربت لأستطلع الأمر فسألت أحد الواقفين أمامى مستفسرا عما يحدث فألتفت إلىَ وقال: الحدوتة إن دوول اللى ماسكين الشوم بيتخانقوا مع دوولا اللى ماسكين السنج  و دوكهوما اللى ماسكين السيوف جايين علشان يحلوا المشكلة اللى بين دوول ودوولا ولا دوول عايزين يتصلحوا ولا دوولا راضين يتصلحوا راح دوكهوما الله يكرمهم حلفوا طلاق تلاتة لو العيال دوول ولا العيال دوولا ما خلصوش الموضوع وكل واحد راح فى حال سبيله  ها يضربوا دوول ودوولا، ثم صمت وقال فهمت الحدوتة يا با اللى عاملينها على الصبح شوية العيال دوول ودوولا هزيت رأسى وقلت له آه فهمت وتركت المكان وأنا مبلم تبليمة اللى واكل طبق فول كبير بالزيت الحار بلوازمة من خمسة عيش وفحلين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نأسف لهذا العطل العقلى

كتبها adel edris ، في 10 فبراير 2012 الساعة: 20:59 م

        أستدعاه أولاده بعد أن لاحظوا أن والدهم يمر بحالة غريبة جعلته يضحك بصورة مستمرة ولا يتوقف ضحكة إلا بعد أن يغلبه النوم ويتحول ضحكة إلى شخير عالى غريب الصوت لدرجة أن أولاده قاموا بتبطين غرفته بحوائط عازلة بعد شكوى الجيران وبعد أن فرغ الدكتور زغلول أبو هرشة أستاذ ورئيس قسم أمراض الجنان التشعبى من الكشف عليه هز رأسه وسأل :الحاله دية جت له من أمتى ؟ فرد أحد الأولاد من أسبوع بالظبط ثم عاد الدكتور أبوهرشة وسأل : قبل الحالة كان واكل إيه؟ فرد أبنه : كان واكل كشرى فسأله الدكتور كانت الشطة تقيله ولا على خفيف؟ فرد أبنه: أبويا ما بيحبش الشطة بيحب تقلية زيادة، سكت الدكتور أبو هرشة للحظات وبعد أن هرش فى دماغه قال: أبوكم يا أولاد يمر بحالة سيئة ، وبصفتى أستاذ الأساتيذ من عشرين رسالة ماجستير وعشرة دكتوراه  ودبلوم صنايع  تخصص فك وتركيب الدماغ يؤسفنى أن أقول لكم أن أبوكم عنده عطل فى العقل وده واضح جدا لأن عنده ربعين من عقله ضربوا وفصلوا خلاص يعنى أصبحوا خردة وربع على وشك أنه يفصل يعنى بالعربى بيشحط والربع الرابع  فيوز الضحك ملمس مع فيوز العياط وضاغط ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي